الحلقة (9) باب ما جاء في خُفِّ رسول الله ﷺ ونَعْلِه

الشمائل المحمدية · المقطع 9 من 40

☆ أضف للمفضلة

نص الحلقة

بسم الله الرحمن الرحيم. بأقلام الشوق ومداد الحب، نسطر حروفًا أغلى من الذهب في وصف سيد الخلق صلى الله عليه وسلم. الشمائل المحمدية. باب ما جاء في خف رسول الله صلى الله عليه وسلم. عن عبد الله بن بريدة عن أبيه أن النجاشي أهدى النبي صلى الله عليه وسلم خفين أسودين ساذجين، فلبسهما ثم توضأ ومسح عليهما. في هذا الحديث يخبرنا الصحابي الجليل بريدة بن الحصيب رضي الله عنه أن النجاشي، وهو ملك الحبشة واسمه أصحمة بن أبجر، كان ملكًا على الحبشة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وأسلم في حياته ولم يهاجر إليه، وصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغائب. وقوله: أهدى للنبي صلى الله عليه وسلم خفين أسودين ساذجين، أي لونهما أسود، وساذجين أي غير منقوشين، ولا شعر عليهما، ولا لون مخالف للونهما. وقوله: فلبسهما، أي على طهارة، والفاء تفيد الفورية. فَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ تَلَطَّفَ فِي قَبُولِ الْهَدِيَّةِ، وَسَارَعَ إِلَى الِاسْتِفَادَةِ مِنْهَا، مِمَّا يُدْخِلُ السُّرُورَ وَالْفَرَحَ عَلَى الْمُهْدِي. وَقَوْلُهُ: ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَيْهِمَا، وَالْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ تَوَاتَرَتْ بِهِ الْأَحَادِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ. وَعَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَهْدَى دِحْيَةُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُفَّيْنِ فَلَبِسَهُمَا. وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ دِحْيَةَ الْكَلْبِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَهْدَى لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُفَّيْنِ فَلَبِسَهُمَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهَذَا مِنْ جُمْلَةِ مَحَاسِنِ أَخْلَاقِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَصْحَابِهِ، حَيْثُ كَانَ يَقْبَلُ هَدَايَاهُمْ وَيُكَافِئُهُمْ عَلَيْهَا بِأَفْضَلَ مِنْهَا. بَابُ مَا جَاءَ فِي نَعْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كَيْفَ كَانَ نَعْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: لَهُمَا قِبَالَانِ. فِي هَذَا الْحَدِيثِ سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ كَيْفِيَّةِ نَعْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخْبَرَ أَنَّ لَهُمَا قِبَالَانِ، وَالْقِبَالَانِ تَثْنِيَةُ قِبَالٍ. وَهُوَ الزِّمَامُ وَالسَّعِيرُ الَّذِي يُعْقَدُ فِيهِ الشِّسْعُ، الَّذِي يَكُونُ بَيْنَ إِصْبَعَيِ الرِّجْلِ، وَهُوَ يُسَاعِدُ عَلَى رَاحَةِ الإِنْسَانِ فِي الْمَشْيِ، وَثَبَاتِ الْحِذَاءِ فِي الْقَدَمِ، وَهَذَا النَّعْلُ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ إِلَى النَّعْلِ الَّذِي يُسَمُّونَهُ النَّاسُ الْيَوْمَ الزَّنُّوبَةَ. وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ لِنَعْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِبَالَانِ، مَثْنِيٌّ شِرَاكُهُمَا. فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَيْضًا يَصِفُ الصَّحَابِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا نَعْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَنَّ لَهُمَا قِبَالَانِ، وَقَدْ مَرَّ مَعْنَى الْقِبَالَيْنِ: مَثْنِيٌّ شِرَاكُهُمَا، وَمَثْنِيٌّ مِنَ التَّثْنِيَةِ، وَهِيَ جَعْلُ الشَّيْءِ اثْنَيْنِ، وَالشِّرَاكُ هُوَ أَحَدُ سُيُورِ النَّعْلِ، بِمَعْنَى أَنَّ نَعْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَهَا زِمَامٌ قَدْ جُعِلَ فِيهِ سَيْرَانِ اثْنَانِ. وَعَنْ عِيسَى بْنِ طَهْمَانَ قَالَ: أَخْرَجَ إِلَيْنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَعْلَيْنِ جَرْدَاوَيْنِ لَهُمَا قِبَالَانِ، قَالَ: فَحَدَّثَنِي ثَابِتٌ بَعْدُ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُمَا كَانَتَا نَعْلَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخْرَجَ لِبَعْضِ التَّابِعِينَ نَعْلَيْنِ جَرْدَاوَيْنِ لَهُمَا قِبَالَانِ. وجرداوان، أي لا شعر عليهما، يقال أرض جرداء، أي لا نبات فيها. ثم قال هذا التابعي: حدثني ثابت بعد ذلك عن أنس رضي الله عنه أن تلك النعلين كانتا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد احتفظ بهما أنس بن مالك رضي الله عنه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم. وعن عبيد بن جريج أنه قال لابن عمر رضي الله عنهما: رأيتك تلبس النعال السبتية. قال: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس النعال التي ليس فيها شعر ويتوضأ فيها، فأنا أحب أن ألبسها. في هذا الحديث يسأل عبيد بن جريج عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قائلا: رأيتك تلبس هذه النعال السبتية، والسبتية نسبة للسبت، وهو جلد البقر المدبوغ، وتسمى سبتية لأن شعرها قد سبت عنها، أي أزيل بعلاج من الدباغ، فالنعال السبتية هي المصنوعة من جلد البقر المدبوغ الذي سقط منه شعره. وقوله رضي الله عنه: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس النعال التي ليس فيها شعر، هذا معنى السبتية، والنعال إذا صنعت من جلود بهيمة الأنعام. فَأَحْيَانًا يَبْقَى عَلَيْهَا الشَّعْرُ كَامِلًا، وَأَحْيَانًا يَبْقَى عَلَيْهَا شَعْرٌ خَفِيفٌ، وَأَحْيَانًا يُزَالُ بِالْكُلِّيَّةِ، فَتُوصَفُ عِنْدَئِذٍ النَّعْلُ بِأَنَّهَا جَرْدَاءُ وَأَنَّهَا سِبْتِيَّةٌ. وَقَوْلُهُ: يَتَوَضَّأُ فِيهَا، يُحْتَمَلُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ وَهِيَ عَلَيْهِ فَلَا يَنْزِعُهَا، أَوْ أَنَّهُ يَتَوَضَّأُ ثُمَّ يَلْبَسُ النَّعْلَيْنِ، وَالرِّجْلَانِ رَطِبَتَانِ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ. وَقَوْلُهُ: فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَلْبَسَهَا، أَيْ أَحَبَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنْ يَلْبَسَ النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ؛ لِأَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُهَا. وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مَعْرُوفٌ بِأَنَّهُ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ مَحَبَّةً وَاتِّبَاعًا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَعَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْنِ مَخْصُوفَتَيْنِ. فِي هَذَا الْحَدِيثِ يُخْبِرُنَا الصَّحَابِيُّ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْنِ مَخْصُوفَتَيْنِ، أَيْ مَخْرُوزَتَيْنِ وَمَرْقُوعَتَيْنِ، وَالْخَصْفُ وَالرَّقْعُ هُوَ ضَمُّ الشَّيْءِ إِلَى الشَّيْءِ، وَكَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْصِفُ نَعْلَهُ بِيَدِهِ، كَمَا فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا لَمَّا قِيلَ لَهَا: مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ. قالت: كما يصنع أحدكم يخصف نعله ويرقع ثوبه. وفي الحديث: صلاته صلى الله عليه وسلم بالنعلين، وقد صح ذلك عنه في سننه القولية والفعلية، فلا إشكال في جوازه عندما تكون أرض المساجد ترابًا وحصباء، أو تكون الصلاة في الصحراء، ولكن بعد أن هيئت المساجد بالفرش، فينبغي لمن دخل المسجد أن يخلع نعليه رعايةً لنظافة الفرش، ومنعًا لتأذي المصلين بما قد يصيب الفرش مما في أسفل الأحذية من قاذورات وإن كانت طاهرة. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يمشين أحدكم في نعل واحدة، لينعلهما جميعًا أو ليحفهما جميعًا. أنهى المصنف رحمه الله ما يتعلق بصفة نعله صلى الله عليه وسلم، وشرع في ذكر هديه صلى الله عليه وسلم في لبس النعل، فأورد هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يمشين أحدكم في نعل واحدة، أي بحيث تكون إحدى الرجلين منعولة والأخرى حافية، وقوله: ولينعلهما جميعًا أو ليحفهما جميعًا، يعني إما أن يمشي بالرجلين منعولتين أو يمشي بهما حافيتين، أما أن تكون إحدى الرجلين حافية والأخرى منعولة. فَهَذَا الَّذِي نَهَى عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قِيلَ: مِنْ أَجْلِ أَلَّا يَكُونَ فِي ذَلِكَ تَشَبُّهٌ بِالشَّيْطَانِ؛ لِأَنَّهُ وَرَدَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ: إِنَّ الشَّيْطَانَ يَمْشِي بِالنَّعْلِ الْوَاحِدَةِ. وَقِيلَ: مِنْ أَجْلِ أَلَّا يَكُونَ هُنَاكَ ظُلْمٌ لِلْبَدَنِ، فَالشَّرِيعَةُ أَمَرَتِ الْإِنْسَانَ بِالْعَدْلِ حَتَّى مَعَ بَدَنِهِ، فَإِذَا مَشَى بِنَعْلٍ وَاحِدَةٍ وَالرِّجْلُ الْأُخْرَى حَافِيَةٌ، فَإِنْ كَانَتِ الْأَرْضُ حَارَّةً أَوْ بَارِدَةً ظَلَمَ الرِّجْلَ الْحَافِيَةَ، وَالشَّرِيعَةُ جَاءَتْ بِالنَّهْيِ عَنِ الظُّلْمِ. وَيُذْكَرُ أَنَّ الشَّيْخَ ابْنَ بَازٍ رَحِمَهُ اللَّهُ سَأَلَهُ سَائِلٌ فَقَالَ: لَوْ كَانَتِ النَّعْلُ الثَّانِيَةُ بَعِيدَةً عَنِّي خُطْوَةً أَوْ خُطْوَتَيْنِ، أَفَأَمْشِي إِلَيْهَا بِنَعْلٍ وَاحِدَةٍ؟ فَقَالَ الشَّيْخُ: إِنِ اسْتَطَعْتَ أَلَّا تُخَالِفَ السُّنَّةَ وَلَوْ بِخُطْوَةٍ وَاحِدَةٍ فَافْعَلْ. وَعَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ أَوْ يَمْشِيَ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ. فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ، وَهَذَا الْحُكْمُ لَيْسَ مُخْتَصًّا بِالرِّجَالِ فَقَطْ، بَلْ يُوَجَّهُ الْخِطَابُ إِلَى النِّسَاءِ أَيْضًا. وَالنَّهْيُ عَنِ الْأَكْلِ بِالشِّمَالِ يَشْمَلُ النَّهْيَ عَنِ الشُّرْبِ بِهَا أَيْضًا، فَالشَّيْطَانُ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ. وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين، وإذا نزع فليبدأ بالشمال، فلتكن اليمين أولهما تُنعل، وآخرهما تُنزع. في هذا الحديث أن اليمين لها التكريمة على الشمال في الانتعال، ولهذا كان من هديه صلى الله عليه وسلم حب التيمن في الأمور التي فيها التكريمة والزينة، من ترجله وتنعله وشأنه كله، وتقدم اليسرى في ضد ذلك، كنزع النعل، وعند دخول الخلاء، وعند الخروج من المسجد. ووجه الابتداء بالشمال عند الخلع أن اللبس كرامة؛ لأنه وقاية للبدن، فلما كانت اليمنى أكرم من اليسرى بُدئ بها في اللبس، وأُخرت في الخلع، لتكون الكرامة لها أدوم، وحظها منها أكثر. ومن بدأ بالانتعال في اليسرى فقد أساء لمخالفته للسنة، ولكن لا يحرم عليه لبس نعله. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب التيمن ما استطاع في ترجله وتنعله وطهوره. في هذا الحديث تخبرنا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب التيمن في لبسه لنعله. وفي تسريحه لشعره وتمشيطه له، وفي طهوره، فيبدأ باليد اليمنى والقدم اليمنى، وقولها ما استطاع دليل على المحافظة على ذلك حيثما أمكنه وقدر عليه، ولم يمنعه منه مانع. للحديث بقية إن شاء الله، والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.